تحديات التخطيط.. مشكل ضمن (ملفات تنتظر الرئيس)

بات من الملاحظ خلال الآونة الأخيرة التوسع العمراني في مدينة تكنت
وخصوصا على طول الشارع الرئيسي، الذي شهد منذ العامين الماضيين تشييد عدد من
المحال التجارية والمنازل ذات الصبغة العصرية .

وتتركز الطفرة العمرانية الجديدة على اختيار القطع المطلة على الشارع
الرئيس إضافة إلى الطريق الرابط بين تكنت وعاصمة المقاطعة، وذلك بحكم أن أغلب ما
يتم بناءه هو محال تجارية أو منازل صممها أصحابها على هيئة أشقة وفنادق صغيرة .
ولم تنفرد هذه الطفرة بحسب ما يؤكد تحقيق لمدونة تكنت على رجال أعمال
محددين أو مستثمرين تقليديين في هذا المجال فقط، بل تضم أيضا وجوها جديدة تحاول أن
تحجز لنفسها فرصا استثمارية، بعد سيطرة أشخاص معدودين على القطاعين التجاري
والعمراني في تكنت لسنوات .
ويتخوف بعض المستثمرين الجدد من تحديات التخطيط الذي يطالب به سكان
المدينة منذ وقت طويل، إذ سيؤدي إلى خسائر باهظة بالنسبة لهم في حالة تم، هذا في
وقت يرى مراقبون أن رجال الأعمال في تكنت هم من يقفون وراء عدم تخطيط المدينة لحد
الساعة، وذلك تجنبا للتكاليف المادية التي سينجم عنها التخطيط اتجاه استثماراتهم
في قطاع العمران خاصة .
وتعتبر جل الفنادق والمجمعات التجارية وبعض المنازل في تكنت ملكا
لرجال أعمال يحسب لهم في الوزن السياسي والنفوذ الإداري والاجتماعي، ومن بينهم
وزراء ومدراء وعمد ونواب ومنتخبون وموظفون سابقون، وهذا ما يجعل مهمة تخطيط المدينة
صعبة المنال في المدى القريب، خاصة وأن تكنت تعرف لدى دور القضاء بملفها الوحيد في
الخصومات والنزاعات الأرضية . 

وقد سبق لعمدة المدينة أن أشار خلال تصريح صحفي في 28 من نوفمبر خص به
مدونة تكنت إلى أنه قدم للوزارة المعنية خطة بخصوص التخطيط، وسيتم دراستها خلال
بداية هذا العام مع وجهاء المدينة وبحضور لجان من الولاية
والمقاطعة، وهو الأمرالذي لم يتم لحد الساعة .
تيليغرام

مقالات ذات صله