مؤسسة تكنت للإنتاج الإعلامي
الكشف عن ميزانية مهرجان بتلميت والرؤية المستقبلية لأنشطته

الكشف عن ميزانية مهرجان بتلميت والرؤية المستقبلية لأنشطته

اختتمت ليل الاثنين 01/01/2018 فعاليات مهرجان بتلميت الثقافي، المنظم من طرف جمعية بتلميت للثقافة والتراث، والذي دام ثلاثة أيام، تخللتها سهرات أدبية وفنية، شارك فيها فنانون وشعراء كبار، إضافة إلى ندوات علمية وعروض للصناعة التقليدية.

وشهدت سهرة الاختتام مشاركة عدد كبير من الأدباء والشعراء، كما عرفت تقديم فقرات من المديح والفلكلور “بنجة ولعب الدبوس”.

وبمناسبة الإعلان عن اختتام المهرجان ألقى مسؤول المالية في جمعية بتلميت الدكتور محمد ولد أبراهيم ولد أبو مدين (زكي)، كلمة ثمن فيها كل من قاسمهم المسؤولية والهموم التي تخص مدينة بتلميت، شاكرا المساهمين على إنجاح هذا الحدث التاريخي. حسب تعبيره

وأضاف زكي أنهم يلتمسون العذر لمن لم يحصل له شرف المشاركة، مؤكدين على استمرار إتاحة الفرصة للقيام بذلك مستقبلا.

وشدد ولد أبو مدين على أنهم لم ولن يدعو يوما لاحتكار تمثيل المدينة ولا التحدث باسم أهلها، “ولكننا نتألم لواقعها المرير للأسف ولن نبقى مكتوفي الأيدي أمامه ولا عاجزين اتجاهه ما دامت في الجعبة حيلة”. يقول أبو مدين

وأكد زكي أن هذا المهرجان الذي يمثل ثمرة جهود كثيرة ومختلفة، لا تستحق أن تذهب سدى، مثل لهم حافزا قويا أنار الطريق طوال فترة تحضيره، مبينا أن ميزانية المهرجان و”نظرا لشح الموارد وكثرة التحديات، وبعد تعديل متكرر فيها والنشاطات المصاحبة لذلك، استقر الرأي على تقليص النشاطات على الندوات نهارا والسهرات الفنية ليلا والقيام بها بوجه لائق يحفظ للمدينة هيبتها، وهو ما تم بحدود ستة ملايين أوقية، أي في حدود 30% من الميزانية المتوقعة في بداية التحضير.

واختتم الدكتور زكي كلمته بمحاولة دراسة وتنفيذ العديد من المشاريع الإنمائية التي تخص المدينة، كمشروع ترميم معالمها الثقافية وتنفيذ مشروع زراعي فيها يحقق أو يساعد في تحقيق اكتفائها الذاتي ومدرسة امتياز ووكالة تمويلات صغيرة تعود بالنفع على ساكن المدينة.

وأنعش سهرة الاختتام الفنان أعلي ولد أيده وفرقة من المداحين.

مؤسسة تكنت للإنتاج الإعلامي

مقالات ذات صله

تيليغرام