أدباء ومفكرون يحيون ذكرى رحيل أحد أعلام اترارزة

نظم الليلة البارحة اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين ندوة أدبية، إحياء لذكرى أمينه العام الأسبق الدكتور جمال ولد الحسن، الذي توفي في الـ18 مايو 2001 في الإمارات العربية المتحدة، بعد تعرضه لحادث سير مؤلم.
وحضر الندوة نخبة من الأدباء والكتاب وكبار الشعراء في موريتانيا، إلى جانب وزير الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، سيدي محمد ولد محم.
واستمرت فعاليات الندوة أكثر من ثلاث ساعات، تنوعت مداخلات الأدباء خلالها، بين شهادات لأقران الراحل الذي يعتبر موسوعة موريتانيا الأدبية، وقصائد (فصيحة وشعبية) في رثائه، ومحاضرات ترصد لمحات من إبداعه وإسهامه الأدبي والفكري.

من هو جمال ولد الحسن ؟
من مواليد 1959 في المذرذرة.
أديب وشاعر وناقد ذائع الصيت، له دراسة أصيلة أعدها في الجامعة التونسية لنيل درجة الدكتوراه عن الشعر الموريتاني.
عمل أستاذاً في المدرسة العليا للتعليم، وفي جامعة نواكشوط، وفي المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم، ثم أستاذاً بجامعة عجمان في الإمارات.
كان ظاهرة أدبية منقطعة النظير، شهد له بذلك القاصي والداني، ولقد دأبت بعض الأندية والجمعيات الثقافية على تخليد ذكرى وفاته.
شكلت وفاته في حادث سير 2001 صدمة كبيرى لدى الكثير من الأدباء والنقاد.
ما زال صدى أدبه يتردد في كل زاوية ثقافية في البلد وخارجه.

إعلان واتساب

نبذة عن الكاتب

محرر ومترجم أخبار في موقع تكنت منذ 2017

مقالات ذات صله

شركة سهل الإماراتية