نقطة في نهاية السطر.. وتستمر مسيرة النماء !

لست نادما على خطواتي السياسة لأنني على بصيرة تامة أن الرحلة الجديدة مرحلة نضج وبناء في النظام السياسي الموريتاني.

لم أكن داعما للرئيس محمد ولد عبد العزيز في العشرية الماضية ولكنني أثمن عاليا ما قام به اتجاه البلد من إصلاحات، وأولها تحطيم المعارضة الموريتانية حتى عجزت عن تقديم مرشح من داخلها وتفككت، وذلك من حسناته.

واليوم استطاع الوقوف إلى جانبه أكثرية الشعب الموريتاني والنخبة القادرة على ترسيخ القيم والعدالة والديمقراطية؛ الطامحين إلى مبدأ التناوب السلمي على السلطة.

لم أكن يوما من الداعمين لمأمورية ثالثة وذلك فخر لي، والسبب هو البحث عن فرصة حقيقية لبناء النظام السياسي في دولة ما زالت تعيش ويلات التطبيل والنفاق والفقر والتخلف.

أيها الطامحون لمستقبل أفضل هناك أمل وحيد لبناء النظام السياسي وإيجاد نخبة قادرة على إيصال مشاكل المجتمع في المجالات الحيوية وترسيخ معاني التفاهم والحوار بين شرائح المجتمع والابتعاد عن الطبقية والقبلية والجهوية والعنصرية.

أيها الشباب والنساء أمامكم خيار وحيد هو الأمل، فلن نكون أول الأشخاص الذين تنكروا للرجل الذي حافظ بكل الوسائل على تقوية النظام السياسي بحواراته المتعددة بداية من (2011 ووو 2016 الحوار الشامل)، وبعد كل هذا تنتهي مأموريته ويترك الحكم بطل وفي بما قاله.

والآن نبدأ الصفحة الأخيرة والأهم في تاريخ الدولة الموريتانية انتخابات 2019.

من الناحية السياسية يجب البداية في تجديد العقليات والالتزام بتدعيم الركيزة الأساسية لبناء هيكلة الدولة والتطحية في سبيل الشأن العام واحترام برنامج المؤسس للدولة المدنية وهو برنامج مرشح الإجماع الوطني محمد ولد الغزواني، الذي سنناضل عنه بكل ما أوتينا من قوة، والمقابل هو تمكين المواطن في ربوع الوطن من الحاجيات الضرورية للرفاهية، التي يفتقد إليها أكثرية المواطنين.
ولن يظل ذلك حين تنتخبوا من له تجربة وخدمة في مفاصل الدولة.

لاشك أن الوطن بحاجة إلى قائد يتمتع بدرجة من الفهم والنظافة والأخلاق والرزانة مثل محمد ولد الغزواني.

إننا نثمن عاليا كل النقاط الموجودة في البرنامج الانتخابي ونراهن عليك ولن نكون آيادي خفية للفساد والمفسدين الذين ضحوا من أجل جيوبهم وبطونهم وما زالوا يقتنعون أن البشر سلعة تباع وتشترى.
لالا سنكون منبرا لكل الضعفاء والمهمشين..!
وها هي كل مقاطعات الوطن تنتظر منكم التضحية في سبيل الوطن ونحن أبناء ولاية اترارزة وأخص بذكري بلدية تكنت لن نسكت بعد اليوم عن التهميش والغبن السياسي ونراهن عليك في كل المجالات التعليم ،،،الصحة ،،،التشغيل، التخطيط وو التكوين، الطرق.

كفاكم تطبيلا أيها الساسة في ربوع موريتانيا ،،،السياسي الصادق هو رجل المرحلة وسيساعد على إيصال معاناة المواطنين.
واليوم تجدون رجلا قال في كل خطاباته إنه مستعد لإشراك الشباب والنساء والغيورين على مصالح الساكنة، انتخبوا ذلك الرجل لكي نبرهن لكم أنني على دراية بأن الرجل صادق في أقواله وأفعاله دون غيره وقادر على أن يفي بعهده وهي مرحلة لبداية نخبة سياسية صادقة مع ذاتها لا تبحث عن المصالح الضيقة والرفاهية على ظهور الضعفاء والمهمشين وشراء الضمائر.

نحن نريد تطبيقا عادلا في ثروات موريتانيا فقط، وسنظل نراهن على أطر يبحثون عن بناء مدينة تنموية لها موقع من الناحية السياسية والثقافية والاجتماعية حتى تصل تكنت إلى بر الأمان.

 

بقلم الأستاذ/ محمد سالم ولد أبغش

إعلان واتساب

نبذة عن الكاتب

عبد الله القرشي

محرر ومترجم أخبار في موقع تكنت منذ 2017

مقالات ذات صله

شركة سهل الإماراتية