هذا ما ورد في تصريح ولد امخيطير للتلفزة الموريتانية

بثت قبل قليل التلفزة الرسمية الموريتانية مقطعا مصورا من كاتب المقال المسيء محمد الشيخ ولد امخيطير، عبر فيه عن ندمه على كتابة المقال، وجدد توبته لله تبارك وتعالى من هذا الوزر العظيم، معتذرا للشعب الموريتاني عن هذا الذنب، الذي قال إنه تاب منه مباشرة بعد كتابة المقال، حيث لا حظ الخطأ، واستدرك بمقال ثان، لكنه لم يلقى الزخم الذي لقيه الأول.
وقال استشفع ولد امخيطير توبة الله تبارك وتعالى وشفاعة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم، قبل أن يلقي أبياتا شعرية قالها في التوبة من هذا الوزر.
وخلص ولد امخيطير إلى أنه سيعمل على بناء بلده، متهما جهات أجنبية باستغلال جهات داخلية لتأجيج الشارع طيلة خمس سنوات، بهدف مآرب خاصة، وإخفاء الحقيقة عن الناس، قائلا: أتفهم حجم الغضب الشعبي مقابل الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم.
وكان المقال المسيء قد أثار موجة غضب واسعة في موريتانيا، وخرجت احتجاجات عارمة في أغلب المدن الموريتانية تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في كاتبه، وخاصة المذهب المالكي المعتمد في البلاد والذي ينص على « إعدام » المسيء للجناب النبوي الشريف، وهو ما أجمع عليه علماء البلاد آنذاك.

وأصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة نواذيبو حكما بإعدام كاتب المقال المسيء، ولكن محكمة الاستئناف عادت لتكيف التهمة من الزندقة والإساءة إلى الردة، وقبلت النظر في توبة المسيء، وهو الحكم الذي أكدته المحكمة العليا، ما يعني الإفراج عن المسيء بعد توبته.

ولكن السلطات الموريتانية تحفظت على المسيء قيد الاعتقال بموجب « مقرر إداري »، وذلك لكونه يشكل تهديداً للأمن والسكينة في البلاد.

واستدعى الرئيس الموريتاني المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز، يوم الاثنين الماضي، أربعين من ممثلي روابط واتحادات العلماء والأئمة في البلاد، في لقاء انتهى بأن يخرج المسيء في تصريح للتلفزيون يعلن فيه توبته ليتم الإفراج عنه.

وكان واحد من الحاضرين للقاء قد رفض الإفراج عن المسيء، فيما تغيب أحد العلماء عندما علم أن موضوع الدعوة هو ملف المسيء.

وقد أثار الاتفاق الذي أسفر عنه اللقاء، موجة انتقادات واسعة من طرف الموريتانيين على مواقع التواصل الاجتماعي.

إعلان موريتل

نبذة عن الكاتب

عبد الله الخليل

رئيس تحرير موقع تكنت

مقالات ذات صله

شركة سهل الإماراتية
WhatsApp chat