حول فيلم “الشيخ بونزي” !

من الطبيعي جدا في هذا التوقيت النفخ في الكير تأليبا على الشيخ علي الرضى وتحريضا وتلفيقا عليه، واستغلال جميع وسائل اللعب على العواطف لتلك المهمة، من طرف شلة نقموا على الأبوين وهجروهم في المعتقد، قبل أن ينقموا على علماء الدين، ويشعلوها حربا مستمرة ضدهم.

يمر هذه الأيام الشيخ الرضى بأزمة ستنجلي “قريبا” بحول الله، وهذه فرصة طبيعية لأعداء الشيخ أن يبلغوا منه ما قدروا عليه، ويهزوا من صورته داخل المجتمع، فالفرصة مؤاتية ما دام الشيخ يرفض الرد عليهم، ويعمل على الدفع بالتي هي أحسن.

لم ينكر الشيخ الرضى ما هو مطالب به من ديون، وأكد أكثر من مناسبة سهره الدائم على صرفها، بل واستقر في منزله في التيسير تأكيدا أكثر على ذلك.
أما العائد بإنصاف إلى تاريخ الرجل في مجال المعاملات التجارية خلال العقود الماضية، وصرفه للديون، فسيدرك حجم نزاهة وورع الشيخ في هذا المجال، وسيتجلى له ذلك أكثر حين يلتقي اليوم كبار من يطالبون الشيخ بمبالغ كبرى، كم هم مطمئنون للمستقبل. بارك الله

تم العمل على الفيلم بحرفية من الناحية البصرية وانتقاء المؤثرات إخراجيا، وفي المقابل تم التلاعب مهنيا بالمشاهد والصور، ومجافاة المحتوى للحقيقة والمعطيات التاريخية.

أما أن ينصاع كثر لتصديق ما ورد فيه، فمن الطبيعي أن يكون ذلك هذه الأيام، في مجتمع يتلقف كلما يُقذف له، دون تبين أو قراءة متأنية للموضوع من زاويتين.

ربما لم يتساءل كثر عن من يقف وراء هذا الفيلم؟ ولماذا يبذل كل هذا الجهد؟ وفي سبيل ماذا؟
ربما سيتفاجأ كثر حين يدركون الغاية والمقصد!!

في مثل هذه المواقف تمتحن مواقف الرجال، ويتمايز من يمتلك ذاكرة قوية، ومن هو سريع التناسي وحرباء التنكر للأمس القريب.

كان الله لديون الشيخ علي الرضى، وفرج حال دائنيه.

نقلا عن صفحة عبد الله الخليل

إعلان واتساب

نبذة عن الكاتب

محرر أخبار ومنتج تقارير فيديو في موقع تكنت منذ 2014

مقالات ذات صله

شركة سهل الإماراتية