عن حوادث السير../ أحمدو ولد بلال

ستكون الإحصائية هذا العام لمدة تسعه أشهر فقط نتيجة ظروف طارئة
وفي هذا المجال وخلال ست سنوات من العمل الميداني والتدخل في مئات حوادث السير لازلنا عاجزين عن الوصول إلي المصابين في حالات خطيرة قبل تحريكهم رغم التحسن الذي طرأ أخيرا نتيجة عدة عوامل منها :
-أولاالتحسيس وثقافة الوعي بخطورة تحريك المصابين
-وثانيا بفعل التنسيق الجيد بين مختلف القطاعات الشرطة والدرك والمستشفي وهي سانحة لأشكر الفرق الأمنية علي تعاونها وخاصة فرقة الدرك عاي المجهود الكبير الذي يقومون به
يخصص المستشفي سيارتي إسعاف مجهزة بطواقم مدربة حيث تخضع سنويا مختلف الفرق الطبية لتدريب علي يد بعثات من الحماية المدنية والهلال الأحمر الفرنسي في إطارة شراكة بين بلدية بوتليمت وبلدية سافني لتامبل بفرنسا (Savigny-le-Temple)والتي من المقرر أن تكون هذا العام في نهاية شهر أكتوبر الجاري
تخضع سيارات الإسعاف لمعاينة أسبوعيه للتأكد من جهازيتها وتزويدها بالمستلزمات الضرورية
وهي مجانية بالكامل وحتي خارج نطاق حوادث السير
حاولنا تقديم إحصائيات لعل وعسي تساعد في لفة إنتباه الجهات الوصيه علي هذه الكارثة الوطنية الصامته التي خلفت الكثير من الألم والأسي لهذا الشعب رملت ويتمت وأقعدت الكثيرين للأسف الشديد
كان العام 2019 الأكثر بشاعة في حوادث السير
ورغم الكم الكبير من المصابين حاولنا الاحتفاظ علي السر المهني للمصابين فلم يتم تصوير أي مصاب من بين ألاف الإصابات والمئات الذين نقلوا علي متن سيارات الإسعاف في حالات خطيرة
من أكثر المواقف إحراجا طلب مني تصوير أحد شهداء حوادث السير من طرف من سيتسلمون الجثة وهم لايعرفونه ويحتاجون إلي من يبعثون له الصوره عبر الواتساب فأمتنعت لسببين أولا التصوير وإرسال الصور قد تسقط في يد أخرين وبحسن نية ينشرون أنها موجودة هنالك وسيتم تداولها بشكل كبير في مواقع التواصل وقد يدوم ذلك لعدة سنوات
ثانياهنالك شهيد أخر أهله في الطريق سيتعرفون عليه وبعده يكون كل شيء أصبح معروفا.

إعلان واتساب

مقالات ذات صله